مجموعة BMW الشرق الأوسط تنشر التوعية حول السلامة على الطرقات بين سائقي الغد

كل يوم في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، تستجيب  خدمات الطوارئ بما فيها الشرطة والإسعاف والدفاع المدني إلى مئات الحوادث المرورية. وقد أظهر أحدث التقارير أن شرطة دبي تلقت أكثر من 2419 إتصالاً طارئاً وسجلت 250 بلاغاً عن حوادث في الساعات الخمس الأولى من أول شهر رمضان. من جهة أخرى، وبحسب الأرقام الصادرة عن شرطة أبوظبي، ارتفعت الوفيات إثر الحوادث المرورية بنسبة 42% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام عن الفترة عينها من عام 2015 وكان السبب بأغلبها سائقين بين عمر 18 و33 عاماً.

وقد قررت مجموعة BMW الشرق الأوسط بالتعاون مع وكلائها المعتمدين أبوظبي موتورز والمركز الميكانيكي للخليج العربي، وسيال إفينتس، التصدي لهذه المشاكل عبر النسخة الثانية من البرنامج التعليمي بعنوان “رخصتي الأولى –  أنا أعرف قواعد الطريق”. وتحظى هذه الحملة بدعم من هيئة الطرق والمواصلات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية والشرطة، وتهدف إلى تطوير عادات حسنة لدى الأطفال منذ صغرهم منذ ليتعلموا قواعد السلامة على الطرقات قبل أن يصبحوا سائقين بانفسهم. وكانت الحملة قد شملت العام الماضي 8 آلاف طفل بين عمر 6 و9 سنوات في 20 مدرسة في أنحاء دبي والشارقة وأبوظبي.

وتتشارك مجموعة BMW الشرق الأوسط مع وكلائها المعتمدين أبوظبي موتورز والمركز الميكانيكي للخليج العربي الموقف الداعم نفسه للسلامة على الطرقات وتثقيف الأطفال وفي هذا الإطار أطلقت عدداً من حملات التوعية حول أهمية ربط حزام الأمان منذ عام 2010.

وعلّق آرنو هوسيلمان، المدير العام لشركة أبوظبي موتورز، قائلاً: “السلامة على الطرقات مهمة كونها تطال كل شخص. فمعظم الناس يعرفون شخصاً تعرّض لحادث سير أثّر على حياته. بالتالي، تقوم مسؤوليتنا كعضو ملتزم من المجتمع الإماراتي، على نشر الوعي بهدف الحد من عدد الإصابات والوفيات على طرقاتنا، حيث أنّ حوادث السير تشكّل بحسب منظّمة الصحة العالمية ثاني أكبر مساهم في الوفيات في الإمارات. فكلما زاد عدد الأطفال الذين يتعلّمون قواعد الطرق الأساسية، كان ذلك أفضل. ومن جهتنا، سنواصل نشر هذه الرسالة في المستقبل.”

وقال عثمان عبد المنعم، المدير العام للمركز الميكانيكي للخليج العربي: “لا يتطلّب الأمر سوى جزء من الثانية. قد يحدث الاصطدام بمجرّد غياب التركيز لثانية واحدة. وبغض النظر عن الطرف المسؤول، نتحمّل مسؤولية حماية أنفسنا وعائلاتنا. ويمكن فعل هذا من خلال فهم أطفالنا والجيل المقبل من السائقين قواعد الطرق واحترامها، وترسيخ كافة الرسائل المهمة المتعلقة بالسلامة في ذهنهم منذ صغرهم، بحيث يساعدهم الأمر على البقاء سالمين والحفاظ على طرق أكثر سلامة في المستقبل. لقد تعاونّا مع سيال إفينتس في إطار حملة “رخصتي الأولى – أنا أعرف قواعد الطريق” لأن هذا ما تفعله بالضبط. فهي توفّر الإرشاد اللازم للأطفال وتوجّههم نحو مستقبل أكثر أماناً.” 

وقد تم ابتكار بيئة مناسبة لتعليم الأطفال مع شبكة طرقات مصغّرة في كل المدارس المشاركة وإشارات سير وممرات للمشاة ودوّار. ويشرح أستاذ للأطفال قوانين السلامة والفرق بين مختلف إشارات السير. ثم يتعلّم الأطفال من الشرطة وهيئة الطرق والمواصلات التنقل بسيارات صغيرة على شبكة الطرقات لتطبيق قواعد السلامة التي كانوا قد تعلموها في وقت سابق.

وبعد إكمال التحدي بنجاح ولإشراك الأطفال أكثر بهذا البرنامج، مُنح كل طالب أول رخصة قيادة تظهر عليها صورته وسنه وتحمل ختم شرطة أبوظبي وهيئة الطرق والمواصلات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية. بالإضافة إلى كتاب قصة تفاعلي ووسم ممغنط عليه عبارة “نعرف قواعد الطريق”.

قالت رشونارا سايت، مؤسسة الحملة ومديرة سيال إفينتس :”يأتي تنظيم حملة “رخصتي الأولى – أنا أعرف قواعد الطريق” بمنافع كثيرة على الصعيد الشخصي كمؤسس ومنظّم للبرنامج. فعلى أطفال اليوم أن يتعلمون القواعد البسيطة للسلامة على الطرقات، ويساهم هذا البرنامج في ترسيخ عادات سلامة حسنة على الطرقات، بحيث يصبحون أشخاصاً راشدين أكثر وعياً على المسؤولية. وقد تمكّن هذا البرنامج الذي أطلقته مجموعة BMW من بلوغ آلاف الأطفال، ونحن مسرورون جداً لرؤية أنهم يستوعبون رسالة السلامة على الطرقات من خلال أدوات التعلّم التفاعلية والملفتة التي يتمّ استخدامها. ونأمل في هذا الإطار أن نواصل جهودنا الآيلة إلى نشر رسالة السلامة على الطرقات في صفوف الأطفال.”

ومن بين المدارس المشاركة هذا العام: مدرسة ولينغتون انترناشيونال، ومدرسة فيكتوريا الدوليّة، ومدرسة الاتحاد الخاصة، ومدرسة التفاحة العالمية، ومدرسة جيمس رويال دبي، ومدرسة الأمين، ومدرسة البطين، ومدرسة جيمس كامبردج العالمية، ومدرسة جيمس ونشستر.

وقد علّق كيفن لوفت، مدير مدرسة جيمس رويال دبي قائلاً: “أصبحت حملة “رخصتي الأولى – أنا أعرف قواعد الطريق” فعالية سنوية تقيمها المدرسة نظراً لتقديرنا للرسالة المؤثرة التي ترسّخها في عقول أطفالنا وتشجعهم على تشاركها مع عائلاتهم. تلقّت مدرستنا رسائل شكر كثيرة من الأهل الذين أثنوا على الأطراف المشاركة كلها في نشر هذه الرسالة المهمة بصورة إيجابية في مدرستنا.”

من جهتها، قالت ريبيكا بلاسكت، مديرة مدرسة جيمس كامبردج العالمية، أبوظبي: “سررنا جداً بإطلاق حملة “رخصتي الأولى – أنا أعرف قواعد الطريق” وبتنظيم مجموعة BMW الشرق الأوسط وسيال إفينتس هذا اليوم. فقد استمتع طلابنا جداً بالأنشطة، وستفيدهم كثيراً المعلومات التي تمتّ مشاركتها معهم ومع عائلاتهم في المستقبل القريب. نحن ممتنّون لمجموعة BMW الشرق الأوسط ولشرطة أبوظبي لإتاحتهما تنفيذ هذه الحملة.”

منذ أن أطلقت سيال إفينتس برنامج “رخصتي الأولى – أنا أعرف قواعد الطريق” في المدارس في أنحاء دبي عام 2011 شارك فيه أكثر من 23 ألف طالب من 46 مدرسة. وقد انضمت مجموعة BMW الشرق الأوسط إلى البرنامج عام 2015 في إطار حملتها للسلامة المروروية التي تحمل اسم “تيقظ. تحيا”. أطلقت الحملة عام 2010، وقد ركزت على نشر التوعية حول أهمية ربط حزام الأمان واستخدام المقاعد المناسبة للأطفال. وفي الأعوام الستة الماضية، تم تفعيل الحملة في أنحاء الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية وعمان والأردن. شملت الحملة القيام بدراسة حول المستهلكين والطلاب والجمهور العريض حول عادات القيادة وتضمن حملات توعية في المواقف العامة والحضانات وصالات العرض كما جرى توزيع الوسادات الرافعة بالإضافة إلى تطوير حصة تعليمية تفاعلية لطلاب الجامعات.